قال تعالى : ومن أياته أن خلق لك من أنفـسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بيـنكم مودة ورحمة كانت الأسرة هي اللبنة الأولى لبناء المجتمع وترابطه، وبها دوام الحياة البشرية وعمارة الكون على وفق ما شرعه الله، اهتم الإسلام ببنائها على المودة والرحمة والمحبة، وحسن المعاشرة . وهذا من تمام رحمة الله بعباده أن جعل بين الزوجين الألفة والمودة ليكون ثمرة ذلك حصول الأولاد الذين جبل الله القلوب الرحيمة على حبهم، وجعلهم زينة في هذه الحياة الدنيا، وعونا لوالديهم على متاعب الحياة، وإمتداداً لأعمالهم الصالحة بعد مماتهم إذا أحسنوا اختيار أمهاتهم باختيار الزوجة الصالحة، وأحسنوا تربيتهم وتعليمهم، وتنشئتهم تنشئة إسلامية صالحة، فتنعكس تلك الآثار الطيبة على الأسرة كلها وعلى جميع أفراد المجتمع، ويعيش الجميع عيشة مطمئنة آمنة سعيدة مستقرة ومترابطة، وحياة صالحة طيبة قائمة على المثل العليا والعدل، والسلوك السوي والمستقيم، بعيدة عن القسوة والعنف والظلم والأجرام. من كلمة فضيلة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ حول العنف الأسري
عضوية البرنامج :يمكنكم المشاركة بفعالية في أنشطة البرنامج والحصول على كافة المعلومات بخصوص البرامج والفعاليات التي ينظمها البرنامج وكافة المطبوعات والأصدارات دوريا من خلال الأنضمام إلى عضوية برنامج الأمان الأسري الوطني باشتراك رمزي . كما تمنح العضوية الشرفية للشخصيات المتميزة التي تدعم أنشطة البرنامج الخيرية بشكل كبير وتقدم أعمالها الجليلة الهادفة لتطوير البرنامج مستقبلاً . لمزيد من المعلومات حول العضوية أضغط هنا
أسئلة :إذا كان لديك أية أسئلة أو أستفسارات حول العنف الأسري نرجو منك عدم التردد في استشارتنا وسيتم الأجابة عنها بأذن الله من قبل المختصين في هذا المجال . أضغط هنا |
|